عندما نحيا حياتنا بهروب أو زيف وتكون هناك لحظة صادقة وحيدة , يتيمة في حياتنا لا نستطيع الإ العيش فيها ومعها وقتها لا نستطيع الهروب فكم منا يحيا مثل هذه اللحظات ؟



لأني أرغب في حياة لا تشبه الآخرين لأني أريد شخصا أيضا لا يشبه الآخرين لأني إمرأة وأنثى وطفلة أريد أن من يستوعب هولاء الثلاثة بجسد واحد أريد وأريد ولكن من يدري إلى أين ترسى بنا تلك المرساة مرساة القبطان تعبت الوحدة والجلوس والتفكير بك يا سيدي المتتظر تعبت حتى النخاع أنا ميتة بجسد حية ........................ لتكمل هذه السفينة رحلتها نحو المجهول ............... لعل هناك نهاية مضيئة بآخر النفق ...........................