الحب الإرتياح والحنين الشوق وغيرها من المشاعر الإنسانية لا تجدي نفعا إن جاءت منفردة ولم يلملمها شي يوحدها ويجمعها بطوق وكأنه طوق الياسمين بعطره الفواح , كم منا يحمل هذه المشاعر ولا يستطيع ترجمتها ترجمة حرفية للكلمات لأعذار تنوعت أحيانا لا تعرف ماهيتها؟؟ ولا من أين أتت ؟؟؟ نمر نحن في مراحل عمرية مختلفة لكل مرحلة رونقها وجمالها فهناك مرحلة الحب التي لا تتطلب المسؤولية مسؤلية الحب الذي نتكلم عنه ههنا ... هنا نركض نلهث وراءه لاننا بحاجة ماسة له .... لكن في مرحلة أخرى من مراحل مشاعرنا الإنسانية نحتاج إلى الإستقرار العاطفي .... الإستقرار المكاني لذلك هنا تبدا مرحلة جديدة من مراحل البحث من نوع آخر أنه الشخص الذي تأمن اليه وتستقر معه وهنا تخرج المشاعر بشكلها بروعتها لانها هي الأخرى إستقرت إستقرت كمرساة تعبت فرمت حملها إلى قاع البحر اليك أيها المنشود يا جميل هل ساتيني يوما لاني تعبت البحث عنك ؟؟؟؟؟؟ حينها نفرغ من البحث من الحب والإرتياح والحنين والشوق ونعزم على البحث عن طوق الياسمين




هل تصلك رسائلي فتقرأ الشوق بين سطورها ؟؟؟؟ أم يا سيدي أصبحت رسائلي كأي رسالة دعائية تشطبها قبل أن تقرأها ؟؟؟؟ أم يا سيد حبي وحنيني إشتقت غيري فلم أعد أنا تلك الفتاة التي تعبأ لك صفحات شوقك وتملئ لك صنابير حبك ام أصبحت ماضي طويت صفحاته لا ترغب فيه ؟؟ فأنا أنثى الشوق أشتاقك وأحن اليك وإن لم يعجبك يا سيدي ما أحوي من شوق علمني الأ أشتاق وعلمني أيضا كيف أقص جذور هواك من الأعماق



لعلي لم أكن كما تريد أو كما رسمت بخيالك ... أو كما يقال لست من " تيبك " أنا آسفة فأنا لاأملك أن أغصبك على التكيف معي والتأقلم أيضا ... أو لا يهمني فلكل منا ذوقه ونكهته الخاصة ... ربما أنت لست أيضا من الرجال الذين أفضلهم لكن هكذا تقودنا أحيانا سلسلة التنازلات من أجل الحصول على شئ نريده .. لننهيّ الآن جدليه من لا يرغب بالآخر أو يرغب .... لكن ما يهمني الآن أن أقول لك بملئ فاهي لا تلعب أرجوك بعواطفي وتسخر مني وتسخدمني لإرضائك ومن ثم تتخلى عني وكأني لم أكن أو لم أسجل حضورا في حياتك ... أرجوك بل أتوسل اليك وإن كان هناك كلمات أخرى لإستجدائك إني مستعدة أن أخترع قاموسا بها ... أرجوك لا أملك بهذه الدنيا سوى قلبي .... إرحل أيها القاسي .... أيها المتجبر .... إتركني الآن ... أو أنا سأبعد عنك .. لاني أريد لقلبي أن يستمر بالنبض وأن لا يكره الحياه ... أريد ان يكون طفلا صغيرا يستمتع بما حوله ... لقد حملته الكثير ولا أستطيع الآن الإستمرار بشن العدوان عليه ... أريد السلااااااااااااااااااام


هذه آخر أقوالي ... لا تجبرني على قول المزيد ... فأنا لا أستطيع