بعد جلسة مطولة وساعات ومحاسبات وجرد لسنوات خلت من عمري وتحديدا آخر عشر سنوات .... وبعد تدقيق وتمحيص خرجت بمصطلح لطيف يليق بحضرتنا الأ وهو " إمرأة الوقت " لطالما كنت كذلك .... إمراة الوقت ....إمرأة في لحظات ... وأحيانا ساعات ... وان كنت من ذوات الحظ الكبير اكون للأيام .....ولكن أكاد أجزم بأني لم أكن سوى تلك المرأة تبدأ ...... تنتهي ليس مهم نوع النهايه لكنها نهاية كنهايات قصص شهرزاد لشهريار ...أو حكاية سندريلا التي ينتهي دورها عند وقت معين فترجع الي حالها ومع حالها ............ انا سندريلا أو حكاية نسجتها الأحلام ونسيها الزمان لا تملك سوا روح طاهرة هائمة ................

إمراة اللحظات ................. يجعلني إمراة في لحظات ...



إهداء إلي صديقتي .... الحالمة إمراة

الحظات والوقت



لا زلت أنفاسك تلفح وجهي ..... لا زلت تلك الرائحة تلبسني .....لا زالت أحضن هاتفك بعد سماع صوتك كما اتراقص كلما سمعته ....لا زلت أطرب ولا زلت أرقص فرحا كفتاه عمرها عشر سنين .... أرى الوجود جميلا ... أراها لونها الوردي لا بل الإرجواني ... لا زلت تبعثرني من الداخل مهما أظهرت من فوة أمامك ... لا وترجع تلملني بقبضتك الأخرى .....أراقص مع خيالك لا زلت أتنفس هواك , عطرك ورائحة جسدك .... أنت صنعت لي الحب وقدمته لي كقالب حلوى ملئ بالشكولاته والفراولة أيضا.... سيبقى حبك عالمي ووجودك حياتي ....................................................







ندور , نتخبط , نفقد وعينا ويغشى علينا لا ندري اين نحن وإلى ماذا تشير بوصلتنا ؟؟؟ نسأل أنفسنا أسئلة كثيرة ولا نملك ريها ...... لكن نعرف بأنا كسفينة ملت الأسفار والترحال فركنت إلي مرفأها أو ملت تخبط وتلاطم الأمواج فيها فقررت أن تلقي بمرساتها لانها بكل بساطة تحتاج إلي إستراحة ..... نحتاج إلى إستراحة محارب في حرب مغموس فيها كل أشكال الموت ..... نحتاج الي دقيقة واحدة كتلك التي تهدى إلى الأرواح .......... نحتاج إلي كتف صديق نلقي عليه رأس محمل بالهموم , بأحداث لم يعد بمقدوره أن يحملها ......... نحتاج إلى أمان عمر الخطاب حين عدل فامن فنام وحيدا تحت فئ شجرة فهل من شخص موجود يكون لنا مرسأه الآمان في مكان واحد ووجود واحد




سحرني بأسلوبه الراقي معي.............. برجولته...... فروسيته .... هكذا بدأت إيناس

التحدث عن حبها وحبيبها ..... كنت أنتظر وقع أقدامه لأتهئيا لإبتسانة ساحرة ونسمة

باردة تنشيني .... ولصباح خير إرجواني اللون ... أرتبك .... أرتجف ...... تخور

قواي .... أغيب عن الوعي .....يمر بجانبي ومن خلفه زوبعة من المشاعر المرتبكة

الخجولة ....................ما اسمها ............. يا ربي ساعدني ..... إعجاب ....

. إهتمام ............ أم تراه الحب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كبرت معه أياما وسنينا ..... تضجت

ونضجت عاطفتي معه عرفت الحب ..... تتلمذت ودرسته وحفظته بل واتقنته على يديه يا

الله ما أجمل المشاعر البريئة ................. ما اجمل الحب عندما تجدين الذي يمارس الحب وطقوسه على أصوله ............ شكرالك

على كل لحظة حب ... حنان ..... إشتياق .............يوما منحتني إياها ...........وشكرا للقدر الذي رتب لقائي بك لاتعرف على

شخص لا يشبه أحد









يتبع سلسلة" فتيات قاطنات عمان "



عندما يجتاحك الحنين لحياتك.... لكل شئ جميل ..... عندما تفتقد روحك .... إحساسك .....عندما يتجسد لك كل الذين تحبهم بخيالات تحاول إلتقاطها كفتاة حالمة تحاول ان تلتقط نجوم سماء في ليلة صيفية ............ عندما تعيد شريط حياتك التي مضت وتحاول ان توقف الزمن وتأمره بأن يقف ........... لكن ينظر اليك بعين ساخرة ويمضي في طريقه ............... وعندما وعندما تحاول عبثا بأن ترجع ولو شئ بسيط من عالمك الوردي الذي تحب .................ولاتستطيع الا ان تنصاع لقدرك مع دمعه حارة تلون عينك بحمرة الورد الجوري .......................



لم أكن أعرف قبل هذا اليوم او لم أعر إنتباها بأن خزانتي حبلى باللون الإرجواني أعلم بأن هناك الوان أخرىلكنه هو اللون الاغي لم أفكر يوما لماذا هذا اللون دون سواه ؟لماذا هو الأول والأسرع بالقرار لماذا ؟فطلبت جلسة بيني وبين نفسي فتبين بعدها بأني أملك سببان الأول لانو هو اللون الذي عشق ظلاله علي وهو اللون الذي لون حياتنا اللون الذي أسعف روحنا معا أما السبب الآخر هو بانه لون الحزن وبما أني أعيشها الآن فمعظم خياراتي كانت اللون الإرجواني ......كثيرة هي الأغنيات التي تغنت باللون الإرجواني لكن بحزن اللون .... ليه يا بنفسج بتبهج وانت زهر حزين .... وهناك أغنية لفنانة إسمها لمياء تحت عنوان " بعدك عني إنتحار " فتكلل الكليب باللون الإرجواني الزين الأ يكفي هذا المثلان ليدلا بأنه لون الحزن مع قناعتي الراسخة بأنه مازال لوني الذي أتلون به ومازالت ضلاله تعكس الحب على وجنتي ومازال هو الضاغي بين ألواني أحبه ..........................." لوني "



ذكريات مبعثرة


كيف لنا أن نبقى هكذا مكبلين بذكريات مضت مربوطين بسلاسل طولها طول ذكرياتنا عشناها مع أشخاص مضوا من حياتنا وخرجوا منها ... هنا لن أعلق على شكل الخروج ولكن هو خروج .... منا... من أرواحنا من أجسادنا ولكن ليس من عقولنا وذاكرتنا التي تحمل وتحمل وما زلت تحمل كم نحتاج من الوقت لكي تخرج تلك الذكريات من عقولنا هنا .. أحيانا أتسائل هل لو كانت عقولنا كذاكرة جهاز حاسوب كنا " فرمتنا ذاكرتنا " كما ذاكرة جهاز حاسوب "؟؟؟ والأصعب من هذا وذاك أن تسطيع فعلا محو ذكرياتك التي عشتها ولكن هنا تأتي عقول أخرى حاملة لك ذكريات ترجعك الي ذكرياتك القديمة إذا لا حل لك يا ذاكرتي العزيزة سوى تذكر الماضي وحتى وإن كان بالتفصيل الدقيق للذكرى آسفة لاني لا أملك سوى أسفي لك ولكن يبقى السؤال هل كل الذكريات نحتاج فعلا نسيانها ؟؟؟؟؟؟