أناس كثر , وجوه كثر وأسماء أيضا كثر تلك التي تطل عليك فتحدث ثورة , فيضان , عاصفة بل بركان من المشاعر

تربكك تلك المشاعر تنقلك من مكانك الي مكان آخر من زمان الي آخر من وجوه إلى وجوه أخرى , كثيرة هي المشاعر التي نملكها

ولا نعلم عنها الا بحادثة بسيطة تتفجر تلك المشاعر وتنطلق وتأخذك بعيدا الي عالم رغبته , عشته , تنفسته وتنفسك .  كم أغنية

عاشت وعشنا فيها كم من كلام ممشوق عشناه أيضا كل ذلك يرجعك الي عهد أحببته ...... لا زالت كلماتهم تحفرفي الوجدان ولا

زالت أصواتهم تصدح في الداخل ولا زالت وجوهم حاضرة في ذاكرتنا كم إشتقنا وجوها .... اياما ........... وأرواحا ...



الحب كالموت هما اللغزان الكبيران في هذ العالم ... كلاهما مطابق للاخر في غموضه ... في مباغته ........... في عبثيته....... وفي أسئلته نحن نأتي ونذهب دون أن ندري لماذا أحبننا هذا الشخص بعينه .... لماذا هو بالذات الذي تعلق القلب به ...... أسئلة حائرة في بالنا لا نستطيع أن نوجد لها إجابات محددة لقد جلست مع ناس كثر وتحدثت مع ناس كثرولم أنتقي غير ذلك الرجل الذي لامس قلبي قلبه عقلي عقله وعاطفتي عاطفته لماذا هو الذي أحسيت بدفء قلبه هل معنى ذلك بأن كل قلوب العالم باردة ؟؟؟؟ لماذا أحببت عاطفته ومشاعره ؟؟؟هل يعني بأن العالم لاتملك المشاعرة ؟؟؟ هل هي باردة مجلدة المشاعر ؟؟؟؟؟؟ أرأيتم الحب كالموت يأتي على حين غرة ,,, فجأة ليطرق باب قلبك ويدخله دون إذن فهو الضيف الوحيد الذي لا نستطيع طرده .... هو الذي يأتينا بدون إذن ولا نغضب لانه مسموح بأن يأتينا ليدخل الي قلوبنا التي كادت أن تتحجر ليوقظ فينا أحلاما كدنا أن ننساها هذا هو الحب ينقلنا الي عالم ملئ بالحب بالعطف بالحنان بالاهتمام يغير مجرى حياتنا كلها فهو لا يهتم هذا الضيف بمدى ترتيبك لبيتك الداخلي بل يعبث ويعبث ويحدث فوضى كبيرة جدا فوضى تنطلق من خلالها الحواس كلها نحو الذي تحب وتشعر لتقول له أحبك هذا هو الحب
















الحب الإرتياح والحنين الشوق وغيرها من المشاعر الإنسانية لا تجدي نفعا إن جاءت منفردة ولم يلملمها شي يوحدها ويجمعها بطوق وكأنه طوق الياسمين بعطره الفواح , كم منا يحمل هذه المشاعر ولا يستطيع ترجمتها ترجمة حرفية للكلمات لأعذار تنوعت أحيانا لا تعرف ماهيتها؟؟ ولا من أين أتت ؟؟؟ نمر نحن في مراحل عمرية مختلفة لكل مرحلة رونقها وجمالها فهناك مرحلة الحب التي لا تتطلب المسؤولية مسؤلية الحب الذي نتكلم عنه ههنا ... هنا نركض نلهث وراءه لاننا بحاجة ماسة له .... لكن في مرحلة أخرى من مراحل مشاعرنا الإنسانية نحتاج إلى الإستقرار العاطفي .... الإستقرار المكاني لذلك هنا تبدا مرحلة جديدة من مراحل البحث من نوع آخر أنه الشخص الذي تأمن اليه وتستقر معه وهنا تخرج المشاعر بشكلها بروعتها لانها هي الأخرى إستقرت إستقرت كمرساة تعبت فرمت حملها إلى قاع البحر اليك أيها المنشود يا جميل هل ساتيني يوما لاني تعبت البحث عنك ؟؟؟؟؟؟ حينها نفرغ من البحث من الحب والإرتياح والحنين والشوق ونعزم على البحث عن طوق الياسمين




هل تصلك رسائلي فتقرأ الشوق بين سطورها ؟؟؟؟ أم يا سيدي أصبحت رسائلي كأي رسالة دعائية تشطبها قبل أن تقرأها ؟؟؟؟ أم يا سيد حبي وحنيني إشتقت غيري فلم أعد أنا تلك الفتاة التي تعبأ لك صفحات شوقك وتملئ لك صنابير حبك ام أصبحت ماضي طويت صفحاته لا ترغب فيه ؟؟ فأنا أنثى الشوق أشتاقك وأحن اليك وإن لم يعجبك يا سيدي ما أحوي من شوق علمني الأ أشتاق وعلمني أيضا كيف أقص جذور هواك من الأعماق



لعلي لم أكن كما تريد أو كما رسمت بخيالك ... أو كما يقال لست من " تيبك " أنا آسفة فأنا لاأملك أن أغصبك على التكيف معي والتأقلم أيضا ... أو لا يهمني فلكل منا ذوقه ونكهته الخاصة ... ربما أنت لست أيضا من الرجال الذين أفضلهم لكن هكذا تقودنا أحيانا سلسلة التنازلات من أجل الحصول على شئ نريده .. لننهيّ الآن جدليه من لا يرغب بالآخر أو يرغب .... لكن ما يهمني الآن أن أقول لك بملئ فاهي لا تلعب أرجوك بعواطفي وتسخر مني وتسخدمني لإرضائك ومن ثم تتخلى عني وكأني لم أكن أو لم أسجل حضورا في حياتك ... أرجوك بل أتوسل اليك وإن كان هناك كلمات أخرى لإستجدائك إني مستعدة أن أخترع قاموسا بها ... أرجوك لا أملك بهذه الدنيا سوى قلبي .... إرحل أيها القاسي .... أيها المتجبر .... إتركني الآن ... أو أنا سأبعد عنك .. لاني أريد لقلبي أن يستمر بالنبض وأن لا يكره الحياه ... أريد ان يكون طفلا صغيرا يستمتع بما حوله ... لقد حملته الكثير ولا أستطيع الآن الإستمرار بشن العدوان عليه ... أريد السلااااااااااااااااااام


هذه آخر أقوالي ... لا تجبرني على قول المزيد ... فأنا لا أستطيع


بعد جلسة مطولة وساعات ومحاسبات وجرد لسنوات خلت من عمري وتحديدا آخر عشر سنوات .... وبعد تدقيق وتمحيص خرجت بمصطلح لطيف يليق بحضرتنا الأ وهو " إمرأة الوقت " لطالما كنت كذلك .... إمراة الوقت ....إمرأة في لحظات ... وأحيانا ساعات ... وان كنت من ذوات الحظ الكبير اكون للأيام .....ولكن أكاد أجزم بأني لم أكن سوى تلك المرأة تبدأ ...... تنتهي ليس مهم نوع النهايه لكنها نهاية كنهايات قصص شهرزاد لشهريار ...أو حكاية سندريلا التي ينتهي دورها عند وقت معين فترجع الي حالها ومع حالها ............ انا سندريلا أو حكاية نسجتها الأحلام ونسيها الزمان لا تملك سوا روح طاهرة هائمة ................

إمراة اللحظات ................. يجعلني إمراة في لحظات ...



إهداء إلي صديقتي .... الحالمة إمراة

الحظات والوقت



لا زلت أنفاسك تلفح وجهي ..... لا زلت تلك الرائحة تلبسني .....لا زالت أحضن هاتفك بعد سماع صوتك كما اتراقص كلما سمعته ....لا زلت أطرب ولا زلت أرقص فرحا كفتاه عمرها عشر سنين .... أرى الوجود جميلا ... أراها لونها الوردي لا بل الإرجواني ... لا زلت تبعثرني من الداخل مهما أظهرت من فوة أمامك ... لا وترجع تلملني بقبضتك الأخرى .....أراقص مع خيالك لا زلت أتنفس هواك , عطرك ورائحة جسدك .... أنت صنعت لي الحب وقدمته لي كقالب حلوى ملئ بالشكولاته والفراولة أيضا.... سيبقى حبك عالمي ووجودك حياتي ....................................................







ندور , نتخبط , نفقد وعينا ويغشى علينا لا ندري اين نحن وإلى ماذا تشير بوصلتنا ؟؟؟ نسأل أنفسنا أسئلة كثيرة ولا نملك ريها ...... لكن نعرف بأنا كسفينة ملت الأسفار والترحال فركنت إلي مرفأها أو ملت تخبط وتلاطم الأمواج فيها فقررت أن تلقي بمرساتها لانها بكل بساطة تحتاج إلي إستراحة ..... نحتاج إلى إستراحة محارب في حرب مغموس فيها كل أشكال الموت ..... نحتاج الي دقيقة واحدة كتلك التي تهدى إلى الأرواح .......... نحتاج إلي كتف صديق نلقي عليه رأس محمل بالهموم , بأحداث لم يعد بمقدوره أن يحملها ......... نحتاج إلى أمان عمر الخطاب حين عدل فامن فنام وحيدا تحت فئ شجرة فهل من شخص موجود يكون لنا مرسأه الآمان في مكان واحد ووجود واحد