
الحب كالموت هما اللغزان الكبيران في هذ العالم ... كلاهما مطابق للاخر في غموضه ... في مباغته ........... في عبثيته....... وفي أسئلته نحن نأتي ونذهب دون أن ندري لماذا أحبننا هذا الشخص بعينه .... لماذا هو بالذات الذي تعلق القلب به ...... أسئلة حائرة في بالنا لا نستطيع أن نوجد لها إجابات محددة لقد جلست مع ناس كثر وتحدثت مع ناس كثرولم أنتقي غير ذلك الرجل الذي لامس قلبي قلبه عقلي عقله وعاطفتي عاطفته لماذا هو الذي أحسيت بدفء قلبه هل معنى ذلك بأن كل قلوب العالم باردة ؟؟؟؟ لماذا أحببت عاطفته ومشاعره ؟؟؟هل يعني بأن العالم لاتملك المشاعرة ؟؟؟ هل هي باردة مجلدة المشاعر ؟؟؟؟؟؟ أرأيتم الحب كالموت يأتي على حين غرة ,,, فجأة ليطرق باب قلبك ويدخله دون إذن فهو الضيف الوحيد الذي لا نستطيع طرده .... هو الذي يأتينا بدون إذن ولا نغضب لانه مسموح بأن يأتينا ليدخل الي قلوبنا التي كادت أن تتحجر ليوقظ فينا أحلاما كدنا أن ننساها هذا هو الحب ينقلنا الي عالم ملئ بالحب بالعطف بالحنان بالاهتمام يغير مجرى حياتنا كلها فهو لا يهتم هذا الضيف بمدى ترتيبك لبيتك الداخلي بل يعبث ويعبث ويحدث فوضى كبيرة جدا فوضى تنطلق من خلالها الحواس كلها نحو الذي تحب وتشعر لتقول له أحبك هذا هو الحب

الحب الإرتياح والحنين الشوق وغيرها من المشاعر الإنسانية لا تجدي نفعا إن جاءت منفردة ولم يلملمها شي يوحدها ويجمعها بطوق وكأنه طوق الياسمين بعطره الفواح , كم منا يحمل هذه المشاعر ولا يستطيع ترجمتها ترجمة حرفية للكلمات لأعذار تنوعت أحيانا لا تعرف ماهيتها؟؟ ولا من أين أتت ؟؟؟ نمر نحن في مراحل عمرية مختلفة لكل مرحلة رونقها وجمالها فهناك مرحلة الحب التي لا تتطلب المسؤولية مسؤلية الحب الذي نتكلم عنه ههنا ... هنا نركض نلهث وراءه لاننا بحاجة ماسة له .... لكن في مرحلة أخرى من مراحل مشاعرنا الإنسانية نحتاج إلى الإستقرار العاطفي .... الإستقرار المكاني لذلك هنا تبدا مرحلة جديدة من مراحل البحث من نوع آخر أنه الشخص الذي تأمن اليه وتستقر معه وهنا تخرج المشاعر بشكلها بروعتها لانها هي الأخرى إستقرت إستقرت كمرساة تعبت فرمت حملها إلى قاع البحر اليك أيها المنشود يا جميل هل ساتيني يوما لاني تعبت البحث عنك ؟؟؟؟؟؟ حينها نفرغ من البحث من الحب والإرتياح والحنين والشوق ونعزم على البحث عن طوق الياسمين


إمراة اللحظات ................. يجعلني إمراة في لحظات ...
إهداء إلي صديقتي .... الحالمة إمراة
الحظات والوقت



