ندور , نتخبط , نفقد وعينا ويغشى علينا لا ندري اين نحن وإلى ماذا تشير بوصلتنا ؟؟؟ نسأل أنفسنا أسئلة كثيرة ولا نملك ريها ...... لكن نعرف بأنا كسفينة ملت الأسفار والترحال فركنت إلي مرفأها أو ملت تخبط وتلاطم الأمواج فيها فقررت أن تلقي بمرساتها لانها بكل بساطة تحتاج إلي إستراحة ..... نحتاج إلى إستراحة محارب في حرب مغموس فيها كل أشكال الموت ..... نحتاج الي دقيقة واحدة كتلك التي تهدى إلى الأرواح .......... نحتاج إلي كتف صديق نلقي عليه رأس محمل بالهموم , بأحداث لم يعد بمقدوره أن يحملها ......... نحتاج إلى أمان عمر الخطاب حين عدل فامن فنام وحيدا تحت فئ شجرة فهل من شخص موجود يكون لنا مرسأه الآمان في مكان واحد ووجود واحد