بعد جلسة مطولة وساعات ومحاسبات وجرد لسنوات خلت من عمري وتحديدا آخر عشر سنوات .... وبعد تدقيق وتمحيص خرجت بمصطلح لطيف يليق بحضرتنا الأ وهو " إمرأة الوقت " لطالما كنت كذلك .... إمراة الوقت ....إمرأة في لحظات ... وأحيانا ساعات ... وان كنت من ذوات الحظ الكبير اكون للأيام .....ولكن أكاد أجزم بأني لم أكن سوى تلك المرأة تبدأ ...... تنتهي ليس مهم نوع النهايه لكنها نهاية كنهايات قصص شهرزاد لشهريار ...أو حكاية سندريلا التي ينتهي دورها عند وقت معين فترجع الي حالها ومع حالها ............ انا سندريلا أو حكاية نسجتها الأحلام ونسيها الزمان لا تملك سوا روح طاهرة هائمة ................

إمراة اللحظات ................. يجعلني إمراة في لحظات ...



إهداء إلي صديقتي .... الحالمة إمراة

الحظات والوقت



This entry was posted on 10:48 م and is filed under . You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed. You can leave a response, or trackback from your own site.

0 التعليقات: