
لعلي لم أكن كما تريد أو كما رسمت بخيالك ... أو كما يقال لست من " تيبك " أنا آسفة فأنا لاأملك أن أغصبك على التكيف معي والتأقلم أيضا ... أو لا يهمني فلكل منا ذوقه ونكهته الخاصة ... ربما أنت لست أيضا من الرجال الذين أفضلهم لكن هكذا تقودنا أحيانا سلسلة التنازلات من أجل الحصول على شئ نريده .. لننهيّ الآن جدليه من لا يرغب بالآخر أو يرغب .... لكن ما يهمني الآن أن أقول لك بملئ فاهي لا تلعب أرجوك بعواطفي وتسخر مني وتسخدمني لإرضائك ومن ثم تتخلى عني وكأني لم أكن أو لم أسجل حضورا في حياتك ... أرجوك بل أتوسل اليك وإن كان هناك كلمات أخرى لإستجدائك إني مستعدة أن أخترع قاموسا بها ... أرجوك لا أملك بهذه الدنيا سوى قلبي .... إرحل أيها القاسي .... أيها المتجبر .... إتركني الآن ... أو أنا سأبعد عنك .. لاني أريد لقلبي أن يستمر بالنبض وأن لا يكره الحياه ... أريد ان يكون طفلا صغيرا يستمتع بما حوله ... لقد حملته الكثير ولا أستطيع الآن الإستمرار بشن العدوان عليه ... أريد السلااااااااااااااااااام
هذه آخر أقوالي ... لا تجبرني على قول المزيد ... فأنا لا أستطيع


0 التعليقات: