هل تصلك رسائلي فتقرأ الشوق بين سطورها ؟؟؟؟ أم يا سيدي أصبحت رسائلي كأي رسالة دعائية تشطبها قبل أن تقرأها ؟؟؟؟ أم يا سيد حبي وحنيني إشتقت غيري فلم أعد أنا تلك الفتاة التي تعبأ لك صفحات شوقك وتملئ لك صنابير حبك ام أصبحت ماضي طويت صفحاته لا ترغب فيه ؟؟ فأنا أنثى الشوق أشتاقك وأحن اليك وإن لم يعجبك يا سيدي ما أحوي من شوق علمني الأ أشتاق وعلمني أيضا كيف أقص جذور هواك من الأعماق


This entry was posted on 9:24 م and is filed under . You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed. You can leave a response, or trackback from your own site.

0 التعليقات: